ما الهدف من الحياة؟ أو ما هو معني الحياة؟


لطالما سألني الكثير عن معنى حياتي أو الهدف منها, و كثيرا من قال لي لماذا لا أنتحر ما دام لا يوجد معنى لحياتي,
سوف أطلب منكم الماح لي بالإقتباس من إحدى كتاباتي السابقة عن حقيقة الإلحاد

هذا هو السؤال جميع الموحدون يسألوننا إياه "خصيصا المسلمين" معتقدين انه طالما لم يكن لدينا اجابة لهذا السؤال إذا فهو يثبت أننا مخطئين ، ولكن دعونا ننظر بجدية إلى هذه المسألة من وجهة نظر مختلفة.

و قد يظن بعدهم أن ما دام لا يوجد هناك هدف محدد لك للحياة, فلماذا تعيش؟ و بعضهم يظن أنه بهذا السؤال سوف يفحمونا لأننا لن نستطيع الرد, و لكني هنا أرد عليكم بوجهة نظري التي قد يشاركني أو يختلف معي فيها بعض الملحدين

لماذا أريد لصديق وهمي لتحديد معنى لحياتي؟ لماذا لا يمكن أن يكون عندي معنى خاص وغرض في هذه الحياة؟
معظم الأديان القول بأن الغرض من ذلك هو التكاثر و عبادة إله الجنس البشري!

جديا ، كيف سيساعد تكاثر الجنس البشري  أي إله بأي طريقة ممكنة؟ و إن كان رد المسلمين على هذا السؤال هو الرد التقليدي "الله لا يحتاجنا, فلن نزيده أو ننقصه شئ" إذن لماذا خلقنا؟ ما الهدف؟ هل هو الملل؟

أتعجب كثيرا من رد البعض ب "لحكمة إلهية" على أسا أننا لن نستطيع أن نثبت خطأ نظرية لا نعلم ما هي

لذا سأقوم بسرد الحكمة البشرية في الهدف من الحياة

في وجهة نظري ، نحن لا نحتاج إلى معنى الحياة ، ولكنني كملحد ، أرى أن جميع اليشر لهم "ما عدا الارهابيين والقتلة" حياة مقدسة "مرة أخرى ، إذا كنت أستطيع أن استخدام كلمة مقدسة"
هذة هي الحياة, نحن الملحدين نعلم أنه لنا فرصة واحدة لا يوجد أخرى. هذة هي فرصتنا الوحيدة, لا إستنساخ روحي, لا جنة ولا نار و لا يوجد فرصة ثانية و تضييع هذة الفرصة, هو أسوأ شئ يمكن أن يحدث.
تعلم لتستطيع رؤية معالم الكون كما هي بدون أي ضباب ديني, إسبح في المحيط الهندي, شاهد الغروب في ألورو (صخرة أيار) , إضحك طفلا, تسلق جبلا, قم بتدليك شريكة أو شريك حياتك, تعلم صناعة الفخار, أكتب شعرا.

الحصول على المتعة من جعل الناس يحصلوا على حياة أفضل
 بعض الناس يعيشون في ظروف مروعة ، ويكسبون في الأسبوع ما يمكن أن تكسبه في ساعة واحدة (إذا كان ذلك). قم بالدعم للأيتام.


بعض الموحدين لديهم هذه الفكرة الغريبة أن الملحد شخص حزين ، كئيب.
 أنانية الناس الذين يعتبرون أنفسهم فقط ، ليس لديهم أي شخص آخر للقلق ويقلق طوال كل يوم يتساءل كيف يمكن ان نصل الى الجنة من دون أن يؤمن بإله ويكون لطيفا للناس. (مضحك مدى خطأ بعض الناس يمكن أن يكون ، أليس كذلك؟)

إنني كثيرا ما سؤلت "لماذا؟ إذا كانت الحياة هي حادث لا معنى له ، مع عدم تحقيق الهدف النهائي أو الغرض ، لماذا لم تقتل نفسك الآن؟ لماذا لا تذهب حتى في غمرة عمليات القتل وتضع حد لحياة لا قيمة لها من الجميع؟
 فأرد انا -- "هل سبق لك أن بنيت رجل ثلج؟" بعد كل شيء ، رجل الثلج سريع الزوال ، قريبا سيكون قد ذاب في الشمس.
رجل ثلج لا يوجد لديه غرض أو الهدف النهائي ، وبعد أسابيع قليلة لن يكون هناك أي أثر يوحي بأنه كان موجودا على الإطلاق. و نحن نبني رجل الثلج لان كل واحد منا ، الموحدين ، والملحدين ، ويعيش هنا والآن. في سياق حياتنا القصيرة ، ونحن قادرون على التمتع بهذه الحياة ، والحصول على المتعة من أفعال في نهاية المطاف لا طائل منها. انها متعة لبناء رجل ثلج ، أو تسلق الجبال ، أو مشاهدة غروب الشمس ، أو الذهاب لرحلة طويلة في الريف. الغرض من هذه الامور ليست "هناك" في مكان ما ، في انتظار أن يتحقق -- هو ما يعنيه لأنفسنا الأن
 أنا لست قلقا جدا إزاء الخمسين مليارات سنة من الآن ، ولكني أشعر بالقلق إزاء مستقبل البشرية هنا ، والآن وللأجيال التي تلي. هذا هو سياق الحياة البشرية ، وهذا هو السبب الأول أنني "أهتم" بالحياة وكذلك المتعة بينما أنا أفعل ذلك.


ليس هناك معنى للحياة نفسها. فليس هناك أي غرض لهذا الكون
 يمكنك أن تعطي معنى الحياة من خلال أفعالك جعل العالم مكانا أفضل لنفسك ، والمعاصرون ونسلك.

و كما أقول لبعض المتعصبين عندما يسألونني لماذا لا أنتحر و ينتحر الملحدين حتى يتخلصوا من أشكالنا على حد تعبيرهم, أقول لهم دائما, حتى لا نتركها لأمثالكم لتدمروها, أو لأننا نستمتع بحياتنا, بعكسكم تتمسكون بها خوفا من العقاب بعد موتكم

إرسال تعليق

0 تعليقات